زوج حلا شيحة يبكي بشدة بعد خلعها النقاب والحجاب ، ويكشف تفاصيل مـؤلمة : طلبت مني الطلاق


Published: 2 months ago
مكالمة هاتفية بين الداعية محمد الصاوي وصديقه يوسف زوج الفنانة حلا شيحة تكشف أنه بكى بكاء شديدا بعد قرار زوجته خلع الحجاب والعودة للتمثيل ..

شاهد الفيديو .. ولا تنسي الاشتراك في القناة ليصلك كل جديد :
https://www.youtube.com/channel/UCPUVbLqSyhg4hRJWO_6vYoA

شاهد أيضا :

صور صــادمة لـ 15 فنانة شهيرة تشوهن بعد عمليات التجميل
https://www.youtube.com/watch?v=BFtCLIezThs&t=4s

ألبـوم كـامل لـ 40 فنانة وهن حوامل ، ويستعرضن الأناقة والجمال في الشهور الاخيرة https://www.youtube.com/watch?v=dWD0v7Ta2mg


20 صورة محرجة يتمنى الفنانون أن تُمحى من ذاكرة الجمهور
https://www.youtube.com/watch?v=ILaAZQtm2xM&t=5s


فارق السن الصادم بين النجوم وزوجاتهن .. تامر حسني يكبر عن بسمة بـ 14 عاما
https://www.youtube.com/watch?v=IovKhoCckoI


الزمن يقسو على ملامح الفنانة شمس البارودي في أحدث ظهور لها
https://www.youtube.com/watch?v=HK-YmnAiKFc

مؤهلات 100 فنان وفنانة من النجوم المصرية .. معظمهم تجارة وآداب،
https://www.youtube.com/watch?v=uiyKDJV3S30


صور نادرة و كوميدية للغاية لشكل نجوم مسرح مصر قبل الشهرة
https://www.youtube.com/watch?v=tFrGfiVaEL4


comment  Comments

اقسم بالله حزنت كثيرا على الاخت شيخة لم اصدق عندما قرأت العنوان حلا شيحا لم ابتعدت عن الوسط المعفن فرحت كثيرا وخصوصا حينما انتقبت في زمن الفتن وكنت افتخر بها انها حاربت نفسها وهواها لكن ماذا حصلت بعد ما تزوجت رجل صالحا وخلفت منه وتبثت ١٣ سنة شياطين الانس لم يتركوها فزينو لها المعصية حزنت جدا جدا لما سمعت الخبر اتمنى ان تراجع نفسها قبل فوات الاوان تذكري يا اختي ان موت الفجأة كثير الا تخافين من غضب الله زوجك يعاني ووعدتيه امام الله انك ستلتزمين بنقابك وبعفتك اذا خلعت النقاب وحجابك فانت تخوني عهد الله اولا والمصيبة سترجع الى الوسط النجس اتمنى من الله ان ترجع عن قرارها ويبعد عنها شياطين الانس لا يدوم الا وجه الله ربي يهديني ويهديها السلام

2 months ago

Essa Najah
من حرم عليها النقاب في الحج والعمرة هو من أوجب عليها فيهما تغطيه كامل وجهها ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن )
( ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين )

4 days ago

ارجوكم الاشتراك بقناتي فضلا وليس امرا

1 month ago

التعليق التالي ليس لي.. قرأته في قسم التعليقات على أحد الفيديوهات في يوتيوب واسم صاحبه بالأسفل

Mido Alaa

- الإعلام المصري يعتمد في أخباره التي ينشرها بخصوص حلا شيحة على تغريدات حساب غير رسمي ينتحل صفتها بتويتر و هو حساب مشكوك في مصداقيته تم إنشاؤه مؤخراً بالتزامن مع إشتعال أزمتها مثل قرينه بإنستغرام و كلاهما يشتمل على صور قديمة لها قبل الإعتزال و صورة أخرى حديثة بدون حجاب مسروقة من المواقع الإخبارية المعنية بتغطية هذا الحدث إضافة إلى أن محتوى هذا الحساب موظف في المقام الأول لخدمة توجهات النظام الحالي و التغريدات التي يطلقها شديدة اللهجة و تحمل بين طياتها نبرة تهديد ووعيد لتيار بعينه و تتضمن ألفاظ و عبارات غير لائقة تتنافى تماماً مع أسلوب و طبيعة شخصية حلا شيحة المعروفة بلينها و طيب طباعها و التي في أسوأ أحوالها لن تنجرف إلى هذا المستوى من التردي و الإنحطاط .
- و الناظر في هذه التغريدات بعين التقصي و التحقق يجدها تدور في فلك واحد وهو الغلو في الهجوم على الإسلاميين و الكيل بمكيالين لجماعة الإخوان و في المقابل الإشادة بالسيسي و الثناء على الجيش و الشرطة و هذا أمر مثير للريبة و يستدعي الشك في التصريحات المنسوبة لها التي تناقلتها الجهات الإعلامية على لسانها و سوقتها على نطاق واسع بشكل غير مسبوق و هي بالأساس مستمدة من مصادر مشبوهة غير موثوق منها حتى الرواية الرسمية التي تتناول تخليها عن النقاب و الحجاب و عودتها للتمثيل تستند إلى صورة لها برفقة طبيب أسنان و غير معلوم ملابساتها و مدى الدقة في صحتها و إلى الآن و حتى هذه اللحظة بعد مرور أربعة أيام على التريند لم تبث مقطع فيديو لها و لم تظهرعلى برنامج تلفزيوني للتعليق على الجدل المثار حولها باستثناء مداخلة هاتفية أجرتها مع وائل الإبراشي أمس و كان صوتها متهدج و غير واضح و لم يخرج منها جملة واحدة دون تلعثم و تأتأة في الكلام بشكل يعكس تدهور حالتها المعنوية و يبعث في الأفق إيحاءاً بخضوعها لضغوطات نفسية من أطراف معينة تفرض عليها إملاءات فوق طاقاتها و ضد قناعتها و هذا أمر محتمل و غير مستبعد فقد سبق أن عهدناه في قضايا مشابهة و مواقف مماثلة مثل قضية زبيدة التي فبركتها مخابرات السيسي بإحترافية منقطعة النظير .
- في الحقيقة التحول العجيب و التبدل المباغت في أيدولجية حلا شيحة و طريقة تعاطي الإعلام معها و حجم المبالغة في تركيز أبواق السيسي على موضوعها و تطويعه لتحقيق أهداف سياسية ذات بعد ديني موجهة لمناكفة و مناوئة تيار الإسلام السياسي يدفعني لإعادة النظر في أزمتها و التشكيك في صحة الرواية المتداولة إعلامياً فربما هناك تكهنات وراء هذا الأمر تتبعها بتأني يٌرشِدنا إلى الرواية الحقيقية التي أعتقد والله أعلم أنها مجرد حملة شعواء ممنهجة يشنها نظام السيسي ضد المحجبات اللاتي اعتزلن الوسط الفني و التحايل على إسقاطهم و تركيعهم لتمرير أجندات خبيثة تستهدف شيطنة الإسلاميين و زعزعة ثوابت الدين التي يرى فيها نظام السيسي مناط لنمو الفكر الإسلامي الذي يُرسخ بقاء الحركات الإسلامية على أرض الواقع و توجس الفنانة المعتزلة حنان ترك و إزالة صورها الشخصية على انستغرام و حذف عدد من تغريداتها على تويتر عقب إعلان خبر خلع حلا شيحة الحجاب يصب في هذا الإتجاه و يعزز من صحة هذا الإدعاء .
- لذا علينا أن نتريث قليلاً قبل إصدار الحكم على حلا شيحة و ننتظر حتى تكتمل الصورة و تتضح لنا معالمها جيداًً فربما تم إغوائها و من ثم التلاعب بها أو أوقع بها عصابة السيسي في فخ فتورطت معهم في شئ و اضطرت للرضوخ غير طواعية لإبتزازهم و أنا شخصياً أُرجح الأخير فأرجو أن يصدق حدسي خاصة و أن الإعلام المصري مسيس و غير نزيه و فاقد للمهنية و يديره عناصر من المخابرات الحربية و يخضع مباشرة لتعليمات رجل السيسي الأول في المخابرات العامة عباس كامل و على هذا الأساس كونوا مهيأين ذهنياً لتوقع أي فقاعات تصدر من إعلام السيسي ولا تأخذوا منها شئ على محمل الصدق مالم يثبت خلاف ذلك فهو أقذر إعلام على مستوى العالم يُسامي في قذارته إعلام الأسد و أبواق بن زايد و أذرع بن سلمان فهو إعلام متصهين تُحركه اللوبيات الصهيونية بين إصبعين .. نسأل الله السلامة و ندعوا لحلا بالهداية و لحنان ترك بالثبات .. و لعنة الله على مرتزقة السيسي بالإعلام و على حثالة العلمانيين الشامتين لاعقي أحذية الغرب .
#حلا_شيحة

1 month ago

(الجزء الثالث والأخير من ثلاثة أجزاء)

أما ملاحظتي الثالثة والأخيرة فهي تتعلق بما صاحب خبر خلع "حلا شيحة" للنقاب والحجاب من هجومٍ سافرٍ على الإسلام وتشكيكٍ في أصوله. هذا بالطبع لم يعد أمرًا جديدًا. فقد كشفت السنوات القليلة الماضية عن قدر عظيم من الغلّ للإسلام ولمن ينهجون بنهجه، غلّ "طفح" على السطح بشكل أذهل المخلصين للدين الغيورين عليه. هذا هو "الباكابورت" الحقيقي الذي فُتح في مصر ويكاد أن لا يُغلق أبدًا! فلم نكن نتخيل كل هذا القدر من التحامل والكره، لا لجماعة بعينها، وإنما لكل ما يمت لجوهر الدين وأصوله بصلة! لم نكن نتخيل أن يخرج هذا الغل من أناسٍ يُسمّون بأسماء إسلامية! أن تسعد أيها "المسلم" برؤية أختك المؤمنة وقد خلعت سترها ولباسها الشرعي، وعادت من جديد إلى براثن ذلك الوسط "الفني" أمـر، وأن تشمت في اخوتها الذين يفجعون لانتكاستها أمر آخر! ا

الشاهد هنا أن موضوع "حلا شيحة" أظهر لنا من جديد أن هناك حربًا ضروسًا على الإسلام ترمي إلى القضاء عليه تمامًا في مصر وتسعى إلى ذلك بجد! موضوع "حلا" يتم توظيفه بوضوح للتمهيد لمنع الحجاب في مصر – ليس النقاب بل الحجاب! ا

كعادة إعلاميي النظام الحالي الذين نراهم فجأة يكررون جميعا مصطلحًا ما أو فكرةً ما، كتمهيدٍ لقانون أو إجراء جديد، نرى أن مصطلحًا جديدًا قفز فجأة على الشاشة في الأيام الماضية على ألسنة هؤلاء الإعلاميين في سياق تناولهم لموضوع "حلا"، وهو مصطلح أو شعار "لا للتمييز"، أو "لن نقبل بالتمييز". وهم هنا يدّعون أن الحجاب يقوم بتمييز المرأة المسلمة عن غير المسلمة مما يعرض غير المسلمات في مصر للاضطهاد! وقد وجدت نفس المصطلح يستخدم في قناة قبطية مسيحية (تدعى "سي سات") تبث من أمريكا على ما يبدو.. أيضا في معرض تناولهم لموضوع "حلا شيحة" والذي لم يخلو من هجوم صارخ على الإسلام والحجاب والمسلمين! فبالرغم من أن سياق الموضوع الأصلي (موضوع "حلا شيحة") ليس له أي علاقة بموضوع التمييز (فنحن هنا بصدد الكلام عن امرأة مسلمة خلعت الحجاب وليس امرأة مسيحية تعرضت للاضطهاد بسبب عدم ارتدائها له!) إلا أن قضية "التمييز" هذه يتم إقحامها في كل القنوات بشكل مفتعل ومقزز في الحقيقة! كما عملت تلك القنوات (بما في ذلك القناة القبطية المسيحية) على عرض مقاطع لأفلام قديمة في محاولة جاهدة لإظهار أن الحجاب دخيل على مصر! ا

بل إن من الملفت جدًّا في الموضوع أن "أحمد شيحة" والد "حلا" نفسه في مداخلة هاتفية مع "وائل الإبراشي"، في برنامج "العاشرة مساء" على قناة "دريم"، ذكر مصطلح "التمييز" هذا قائلاً: "كي نعود إلى الهوية المصرية الحقيقية يجب أن نرفع كل صور التمييز عن المجتمع المصري" واصفا الحجاب بأنه "يقسم المجتمع المصري"! وعاد ليكرر نفس العبارات في برنامج "حضرة المواطن" مع "سيد علي" في قناة "الحدث اليوم"! ومرة جديدة في برنامج "صح النوم" على قناة "إل تي سي"! نفس النص يدور به على جميع القنوات! بل إنه قد بشّـر في ذلك البرنامج الأخير "أن مصر سوف ترفض بكره واللا بعده كل أصناف التمييز" (يعني الحجاب)!!! فما شأن "التمييز" بموضوع خلع ابنته للحجاب؟ وما شأنه هو بهذا الأمر؟؟؟ هل تراه قد انضم هو أيضًا إلى صفوف الذين يتلقون التعليمات من الضابط "أشرف الخولي"؟؟؟

(إن سلوك والد "حلا" بحد ذاته يثير الشكوك حول حقيقة ما حدث لابنته بعد سفرها إلى مصر مما يعيدنا للملاحظة الأولى!)

هل كل امرأة في مصر لا ترتدي الحجاب هي بالضرورة مسيحية؟ هل سبق أن تم الاعتداء على امرأة لا ترتدي الحجاب ظنّا من الجاني أنها مسيحية؟؟ وهل تُغير الأغلبية من شعائر دينها بدعوى ألا يتم تمييز الأقلية؟! فهل سنسمع بعد ذلك دعاوى لإلغاء صلاة الجمعة مثلاً لأنها تميز غير المسلمين من الرجال الذين يسيرون في الشوارع وقت الصلاة؟؟ وهل سيتم فرض الخاتم الذهب على الرجال المسلمين باعتبار أن "الخاتم الأبيض" يميز غير المسلمين كما ادعت المذيعتان "هايدي سعد" و"شيرين خليل" في تلك القناة المسيحية التي أشرت إليها بالأعلى؟؟ ترى هل يجرؤ "أحمد شيحة" أن ينادي بأن تغير الأقلية المسيحية من شعائرها حتى لا تتعرض للتمييز (كما فعلت فرنسا مثلا مع المسلمات المتحجبات)؟؟ ماذا إذا خرج ينادي بمنع الكنائس وبحظر ارتداء الصلبان وغير ذلك من رموز وشعائر بدعوى أنها تعرض المسيحيين في مصر للتمييز والاضطهاد؟؟؟

يبدو أن المصريين بصدد تغييرات لا تكلّ ولا تملّ. موضوع "حلا شيحة" ليس فقط "اشتغالة". وإنما أمر يتم توظيفه بشكل ممنهج خبيث في سياق الحرب الضروس لتغيير دين غالبية المصريين، وهدم أصوله، وفتنتهم عن دينهم

إذا رأيت فيما قرأت شيئا من الصواب يمكنك أن "تشير" تعليقي

#حلا_شيحة

MagpieGarden

1 month ago

(الجزء الثاني من ثلاثة أجزاء)

ما عندي أدنى شك أن هناك تأثيرات سلبية كبيرة على "حلا" من قِـبل أسرتها، وخصوصا أختها "هنا" التي بدت قرينة لها في صورها الأخيرة وفي ذاك الفيديو عند الكوافير "فيديو المكايدة"، وكذلك أبوها الذي أدلى بتصريحات إعلامية عديدة هي في جوهرها معادية للإسلام وتحمل قدرًا عظيمًا من الضلال والتضليل (تُرى كم فنانة خلعت الحجاب نجد أباها يخرج إلى الجمهور ليدلي بتصريحات حول الحجاب والجماعات الإسلامية ووو؟ هل سمعنا بآباءِ أيٍّ من هؤلاء الفنانات يتحدثون في الإعلام؟؟).. نعم لا شك أنّ هناك تأثيرًا سلبيًّا كبيرًا من قبل أسرتها.. وقد قدم الله شياطين الإنس على الجن في الآية الكريمة "وكذلك جعلْنا لِكُلّ نبيٍّ عَدُوًّا شياطينَ الإنسِ والْجِنِّ" (الأنعام: 112).. ولكن في رأيي الأمر أعظم من ذلك بكثير.. تأثير أسرة كهذه لا يجب أن يُستهان به.. ولكنه لا يفسر أبدًا هذا التغيير العظيم من حال لنقيضه، في فترة وجيزة جدا، من قِبل شخص قطع شوطًا في دراسة الدين وتطبيقه والعيش به (حتى في بلاد الغرب التي لا تخلو من المؤثرات والفتن)! ا

ظني أن أختنا "حلا" قد تكون تعرضت لضغط شديد، وربما تهديدات على مستوى مخابراتيّ، كجزء من حرب النظام الحالي على الدين، وهذا واضح جدا في الطريقة التي تم بها استغلال موضوعها إعلاميًّا. وفي رأيي أن استغلال هذا الموضوع لن يتوقف عند هذا الحد (كما سأبين في النقطة الثالثة والأخيرة بالأسفل). أن تتعرض فنانة لتهديد من المخابرات ليس بالأمر الجديد، فكلنا نعلم ما حدث لسعاد حسني (رحمها الله) وغيرها من الفنانات اللاتي استجبن لتلك التهديدات والمساومات إما بالرضوخ أو بالهروب من مصر.. لكننا لم نعلم بشيء من هذا إلا بعد زوال النظام السابق! ا

حتى وإن كان هذا التفسير احتمالاً صغيرًا لا يتجاوز العشرة بالمائة فهو يستحق أن يُذكر وأن يُأخذ في الاعتبار، عند تعاملنا مع موضوع "حلا شيحة" وكل ما يصدر بشأنها من أخبار وتصريحات، لخطورة هذا الاحتمال ولأجل نصرة أختنا

(علمًا بأني قد قرأت تعليقًا بهذا الشأن في يوتيوب يستحق الاهتمام أرفقه بعد هذا التعليق مع اسم صاحبه)

ولهذا فإني لا آخذ أيّا من الصور والفيديوهات والتصريحات (سواء المنسوبة إلى "حلا" أو التي تدلي بها بنفسها أمام الجمهور) على علاّتها.. ولا أصدق أيّا منها طالما أن "حلا" (أو أيّا من أبنائها) في مصر.. إذا صدق ظني فقد لا نعرف حقيقة ما يجري لها إلا بعد زوال النظام الحالي

إذا كنا لم نصدق التصريحات التي أدلى بها "أحمد شفيق" بعد "شحنه" عنوةً إلى مصر، وفسرناها جميعا بكونه يمر بضغوط وتهديدات من قبل النظام الحالي، فكيف بامرأة ضعيفة لا حول لها ولا قوة؟؟؟ حتى نعلم حقيقة ما جرى ويجري لحلا لا أملك لها عتابًا في الحقيقة سوى أنها سافرت طواعيةً إلى مصر، التي من الواضح أنها أصبحت في السنوات القليلة الماضية أرض فتنة! كان يتعين على "حلا" أن تنجو بدينها وتلزم بيتها.. وكما ذكر البعض في تعليقاتهم كان يكفيها أن تصل رحمها بالهاتف أو غير ذلك من وسائل التواصل.. أيا كانت طبيعة المؤثرات والضغوط التي تمر بها "حلا" لقد أوقعت نفسها ولا شك في فخ كبيـر

وهنا أنهي ملاحظتي الأولى بتكرار دعائي لأختي "حلا" بأن يردها الله إليه ردًّا كريمًا جميلاً، وأن يفُك أسرَها، سواء كانت أسيرةَ نظامٍ قمعيٍّ لا يرقب في المؤمنين إلاًّ ولا ذمة، أو كانت أسيرةً لشياطينِ الإنس والجن الذين أضلوها وفتنوها عن دينها

أما ملاحظتي الثانية فهي أن هناك في الحقيقة جانبًا مضيئًا في قصة "حلا شيحة"، لم يخفَ على الجميع، وقد أسعدني وأسعد الكثيرين، في الوقت الذي أغاظ المعسكر الآخر الذي كان يتلقف أخبار خلع "حلا" لحجابها بشغف ويزيد عليها ما يزيد! وهو ما بدر من قِبل الأعداد الهائلة من المسلمين.. من مصر ومختلف بقاع العالم.. من حبٍّ لأختهم في الدين.. وقلقٍ عليها.. واهتمامٍ كبيرٍ بشأنها.. وتفانٍ في النصح لها بل والرجاء أن تعود إلى سبيل الرشاد.. يكفي أن نقارن كمّ التعليقات التي استحثت "حلا" أن تعود إلى ربها وأسرتها الحقيقية (زوجها وأبنائها) بالتعليقات الأخرى المتصيدة التي اتخذت من ذلك الأمر وسيلة للهجوم على الإسلام والسخرية ممن يلتزمون به وينهجون بنهجه! لقد تعرفت في الأيام القليلة الماضية على وجوه مشرقة وأنفس طاهرة أطلت في وسائل التواصل المختلفة لم أكن أراها من قبل.. ورأيت كمْ أنَّ الأمة الإسلامية لا زال فيها الخير الكثير.. لقد شهدت تطبيقا عمليا لحديث النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم): "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" وكذلك حديثه "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلِمه" – متفق عليهما

المؤمنون "إخوة".. ولا يمكن أبدًا للمؤمن أن لا يأبه بحال أخيه المؤمن.. كما نادى البعض ممن يجهلون جوهر هذا الدين فانطلقوا يطلقون عبارات مثل: "انتو مالكو!"، "هي حرة!"، "ما تسوبوها فحالها!" و "الإسلام مش حيزيد بيها ولا حينقص بدونها".. نعم هذا صحيح! الإسلام لن يُضر حتى وإن تولينا عنه جميعا.. ولكن هذه العبارات وُظفت في غير موضعها الصحيح.. فالمسلم يتعين عليه نصح أخيه المسلم.. كما يتعين عليه إنكار المنكر ما استطاع.. أن تترك أخاك هكذا يتردى في هاوية الضلال تكون بذلك قد أسلمته للشيطان على طبق من ذهب! مما يخالف التوجيه النبوي في الحديثين الذين ذكرتهما بالأعلى. هذه الدعوات التي أطلقتها فئة ما في المجتمع افتقرت إلى جوهر الإسلام الذي يقوم على مبدأي الأخوّة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

#حلا_شيحة

يتبع (الجزء الثالث والأخير بالأسفل)

MagpieGarden

1 month ago

المفروض واحد من الاول يحسن الأختيار هي من عائله متحرره جدا ما من المعقول رح تصبر وتطيع واحد متدين والله احسن خلص منها ويارب يرزقه بوحده تستاهله

1 hour ago

يارب ردنا و ردها اليك ردا جميلا وانزع من قلبها حب الشهوات وابعد عنها اصحاب السوء

4 days ago

يجدعان اغنيه الهضبة بحبك انا بحبك انا جمدة اسمعهو

1 week ago

اه!!دنيا غريبه

1 week ago

اللي متلها ما لهم امان الا من رحم ربي ....يعني يا شيخ تركت المئات المئات من البنات لتتزوج من هذه ....من المتوقع منها تصرف كهذا

2 weeks ago

بصح انت يا شيخ ليماذا تبكي

2 weeks ago

يارب لله إعظيكم الخير أتمن دعوتكم تبقى على ظوال معي

2 weeks ago

المنبع هو الصح

1 month ago

أنا الحمد لله لبس حجابي نعمة أنعم لله عليا بس أتمن أن ألبس نقاب

1 month ago

الأجنبي فاهم الدين الإسلامي وأحبه لأنه تعلمه بصدق وهو الذي نشأ في أسرة كافرة وبيئة كافرة وبلد كافر حقا هنيءا له بالإسلام.... وهي التي ورثت الإسلام كلقب ونشأت في بيئة مسلمة وراثيا واكرر كلمة وراثة لأنها لم تتعلم مباديء وعقيدة دينها الإسلام ولم تفهم معنى الإسلام فكيف ستحب عقيدة ودينا لم تعرفها وهي جاهلة.... أقول لها يا جاهلة أنت وامثالك عار عالى دين الإسلام أنت خسارة فيك هذا المسلم الأجنبي واستمتعي مع شياطين الإنس والجن من حولك ولا تنسي موعد اليوم الآخر .. .. اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك

1 month ago

اخذت الجنسيه وشاتت امه

1 month ago

كس امو اخو شرموطة

1 month ago

دعيو معي يارب

1 month ago

يارب رزقني زوج ظيب القلب والحنون والمحب وصديق وأن يكون متدينن ورزقني حسن الخاتمة يارب

1 month ago

بجد صدمتي الكل يا هلا ده انتي كنت بددي درواس في الدينا وسبتي جوزك كل ده علشان الفن يعني كمان مش فرق معاكي جوازك حته بجد انتي نظلتي من نظر الكل حته الفننين

1 month ago

بصراحة الامر عجيب...يعني تارك ياشيخ بلاوي المسلمين في بورما وفي فلسطين وسوريا والعراق واليمن وقاعد تتكلم بالحجاب...شيوخنا يهمن فتاوي الحجاب والحيض واسرائيل تغتصب الاقصى...الى متى تصحوا ضمائركم تصحو لخلع الحجاب وتنام عند،مسائل وقضايا المسلمين...

1 month ago

هو انتم مش عاوزين تعرفوا سر بكاء الشيخ محمد الصاوي
علي خلع ( نقاب وحجاب حلا شيحة ) كل التفاصيل موجودة في الرابط دا

https://youtu.be/wxNMvMrN-fw

1 month ago

يا الله مسكينة

1 month ago

إنتصار على الإرهاب مبروك على الفنانة الفاضلة خلع رمز الإرهاب

1 month ago

الله يهديك يااحلا الله يثبت قلبك على طاعة الله انت الان في الاربعين عليك الثباات الله يهديك وبجعل الخاتمة احسن

1 month ago

يلا يا مرة يا شرموتة بلا حجاب ولا نقاب يلا يا شيحة شلحى وورينا جمالك إلى زيك مصيره جهنم حد يرجع الى الذل بعد العز

1 month ago

حسبنا الله ونعم الوكيل.مسكينة ورب العباد.

1 month ago

والله الواحد بيعيط عشانها...ربنا يردها ردا جميلا...

1 month ago

انا اريد ان اعرف لمادا كثرة الكلام على هدا الموضوع فان خلعت الحجاب او النقاب فتلك حياتها ولن نحاسب نحن على خلعها الحجاب فان ارادت التمثيل فتلك حريتها . فنحن كذلك نعصي الله سرا وجهارا فلمادا لا نلوم انفسنا على تقصيرنا اليس منا من يصلي ويتركها ويصلي ويتركها يعصي ويندم اليس هدا خير متال على لبس الحجاب وخلعه .فلنطلب لنا ولها الهداية نحن لسنا ملاءكة كلنا نخطء

1 month ago

يالله يارحمن ياقوي ياجبار خذ هؤلاء الشيطانات وخلصن منهن في ساعة وحدة دول عار والله على مصر متستاهلش منهن الفاسقات كل ده وحسبي الله ونعمة الوكيل فيهن

1 month ago

اللهم ردها إليك ردا جميلا. اللهم نسألك الثبات وحسن الخاتمه.

1 month ago

ربنا يهديها و يبعد عنها وسوسة الشيطان

1 month ago

حدث لى نفس الموقف
وتبا للنساء الخائنات

1 month ago

كيف حال قلب زوجها
اظنه بحترق الان اظنه سيحترق للابد تبا للنساء

1 month ago

في نساء شريفات

4 weeks ago

اللهم ثبتنا،لكن اظن ان المسلمين يعانون من مصائب اكثر و اهم من الزفت حلا و غيرها

1 month ago

يا خسارة

1 month ago

يا خسارة

1 month ago

الشعب المصري الشجاع انتم بحاجة الى ثورة ضد السبكي المجرم واعوانه الذين يدمرون افكار الشباب ،وضد كل من ينشر الفساد والخلاعة بمصر الكنانة ارض الابطال

1 month ago

لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم نسال الله العافية

1 month ago

ادخلوا قناتي فكلها خيرا في خيرا

1 month ago

رأيي في موضوع "حلا شيحة" فك الله أسرها

(الجزء الأول من ثلاثة أجزاء)

مثل الكثيرين حول العالم، استحوذ موضوع أختنا "حلا" على اهتمامي، منذ اللحظة الأولى لتناول الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي له

ولي ثلاث ملاحظات هامة على هذا الموضوع سأسردها فيما يلي.. ولأن الملاحظة الأولى بها بعض التعقيدات التي تحتاج إلى شيء من الشرح والتحليل فقد أفردت لها مساحة كبيرة من تعليقي.. فإن كان أمر "حلا" لا يهمك كثيرًا أنصحك بتجاهل هذا التعليق المطول، وإن كان يهمك أرجو أن تصبر معي، وتقرأ تعليقي بهدوء، ثم تخبرني برأيك فيما قرأت

أولا... موضوع "حلا شيحة" تحيطه علامات استفهام كثيرة وأمور يمكن وصفها على أقل تقدير بأنها غير طبيعية.. أو غير اعتيادية.. كونها تخالف المنطق أو ما اعتدنا عليه في مثل هذه الحالات.. بدءًا بالصور التي انهالت من كل حدب وصوب لحلا بدون حجاب.. فربما لم يلاحظ الكثيرون أن صورتها الشهيرة (بدون حجاب) مع طبيب الأسنان "محمد عماد" التُقطت في نفس مكان الذي التُقطت فيه صورة صحفي اليوم السابع "هاني عزب"، فالحائط الذي يبدو في الخلفية وعليه ديكور به بعض الأشكال الخضراء هو واحد في الصورتين، وفي الصورتين ترتدي "حلا" نفس الملابس.. بدا الأمر شديد الغرابة.. فهل تم توحيد هذا الديكور في مصر؟! وإذا بهذا الصحفي يخرج علينا منذ يومين في مداخلة تلفزيونية هاتفية ليعلن أنه تقابل مع "حلا" في عيادة طبيب الأسنان! مثيرًا في الحقيقة المزيد من التساؤلات! فهل من المعتاد أن تلتقي "فنانة" تريد العودة إلى "أضواء الفن" بصحفي في أول لقاء لها بعد غيابها الطويل في عيادة طبيب الأسنان؟! هل هذا هو المكان الملائم لتلتقِ بصحفي يجري معك لقاءً مهمًّا سيقرؤه ويشاهد صوره كل الناس؟ وخصوصا بتلك الملابس العادية جدا التي قد تكون ملائمةً لزيارة طبيب أسنان ولكن ليس للقاء صحفي يفترض أن يشكل سبقا إعلاميا! ا

ثم التغريدات ("التويتات") المتتالية التي نُسبت لحلا وحملت قدرًا هائلاً من الكراهية والغل تجاه الإسلام والمسلمين.. والتي توعدت بفتح قريب "لباكابورت" في وجه من تدعي التغريدات أن "حلا شيحة" قد اختلطت بهم في السنوات الماضية أثناء التزامها واعتزالها الفن.. وطبعا كان واضحًا من الوهلة الأولى أن "حلا" لا يمكن أن تكتب مثل تلك التغريدات.. لطبيعتها وسلوكها الوديع المسالم المعروف عنها.. فلم يكن هذا أسلوبها أبدا! ناهيك عن أن التغريدات لا يمكن أن تخرج إلاّ من شخص قلبه عامر بكراهية الدين وبغض من ينتمون إليه.. وقد صدق حدسي بعد الكشف عن أن الحساب الذي أطلق تلك التغريدات إنما تم فتحه قبلها بيومين تقريبا.. بل إن "حلا" نفسها أنكرت وجود أي حساب لها في "تويتر" أو "فيسبوك"، وذلك خلال مداخلة هاتفية (صوتية) مع "وائل الإبراشي" في برنامج "العاشرة مساء".. حتى "فيديو المكايدة" الأخير الذي التُقط لحلا عند الكوافير يبدو شديد الغرابة! لا يبدو من طبيعة "حلا" ولا من تصريحاتها المقتضبة في البرنامج أعلاه أنها تريد الكيد لجمهورها (أو فلنقل اخوتها) الذين أبدوا عظيم الحب لها والحرص عليها.. ومن الملاحظ في هذا الفيديو السخيف (الذي ولا غرابة استفز قطيعًا عريضًا من أحباء "حلا") أنها لم تتحدث أبدا إلى كاميرا الفيديو، بخلاف أختها "هنا" التي ظهرت في نفس الفيديو (في نفس صالون التصفيف) وهي تشرح ما يقوم به الكوافير موجهةً حديثها مباشرة للكاميرا.. فهل تعلم "حلا" بأنه يتم تصويرها؟ وهل أرادت فعلا استفزاز جمهورها بهذه الطريقة؟؟

والسؤال الجوهري هنا: هل بدر هذا السلوك العجيب من أيّ فنانة أخرى قامت بخلع الحجاب ثم العودة إلى الفن؟؟؟ ناهيك عن امرأة لم تتحجب فحسب، وإنما انتقبت لسنوات طويلة، وانخرطت في مجال الدعوة، والنصح لجمهورها كما رأى الجميع على صفحتها! ا

في العادة نسمع بمثل هؤلاء الفنانات يطلبن من الجمهور احترام رغباتهن واختياراتهن وتركهن في حالهن! لم نر أيًّا منهن تقوم بمثل هذه الأعمال التي حتمًا ستستفز جمهورها ومحبيها! وكأن من يقوم بنشر تلك الصور والفيديوهات والتويتات يتعمد إثارة غضب محبي "حلا" الناصحين لها، قاطعًا بذلك آخر صلة بينها وبينهم، وبالتالي أيّ احتمالٍ لعودتها من جديد

الأمر الأهم من كل ما سبق في رأيي (ضمن ملاحظتي الأولى) هو أنه من غير الطبيعي أبدًا أن تنتقل امرأة مسلمة من النقاب، إلى الحجاب، إلى خلع الحجاب تمامًا، ولبس بنطال ضيق، والذهاب إلى كوافير (رجل) يتحسس شعرها، وعلى مشهد من الناس أجمعين، في هذا الزمن القياسي القصير!!! هذا الكلام تعرفه جيدًّا كل امرأة منتقبة أو متحجبة، أو سبق لها ارتداء النقاب أو الحجاب، وخصوصا لمدة تزيد عن عشر سنوات متتالية! أعرف نساء منتقبات يشعرن وكأنهن قد تعرين إذا اضطررن لكشف وجوههن لظرف ما (طبيّ أو أمنيّ مثلا)! وأنا هنا أتكلم عن المشاعر الطبيعية الفطرية، بغض النظر عما إذا كانت المرأة التي ترتدي النقاب تلبسه كفضل من باب الاقتداء بزوجات النبي (صلى الله عليه وسلم) لا من باب كونه فرضا، وبغض النظر عما إذا كانت المتحجبة قد فُتنت في دينها واقتنعت فجأة أن الحجاب ليس بفرض! ارتداء الحجاب والنقاب أو خلعهما (على حدّ سواء)، أيا كانت العوامل المؤدية لذلك، أمور تحتاج إلى فترة من الزمن حتى تعتادها المرأة وتتأقلم مع الوضع الجديد! ما أقوله هنا هو أنّ السلوك الذي ظهر أمامنا بخصوص أختنا "حلا" خلال الفترة القصيرة الماضية بدا مفتعلاً جدًّا جدًّا.. حتما غير طبيعي! قد بدا واضحًا أنه يرمي إلى توصيل رسالة ما إلى الجمهور.. ما عليك إلا أن تتابع سلوك أيّ امرأة قامت بخلع النقاب أو الحجاب (من الفنانات وغيرهن) وتتابع المراحل التي تمر بها الواحدة منهن.. لتعلم أن ما نراه (وسنراه) بشأن "حلا" يبدو وكأنه عرضٌ مفتعلٌ مُوَجه! ا

قد يقول قائل.. ربما مرّت "حلا" بتلك المراحل تدريجيًّا في كندا قبل مجيئها إلى مصر.. ربما كانت تفكر بالفعل في خلع النقاب أو الحجاب قبل سفرها.. ولكن العجيب في الأمر أن "حلا" حصلت على إجازة في القرآن الكريم قبل رحلتها المشؤومة هذه بوقت قصير جدا! ويعلم الكثيرون كم أن هذا الأمر يتطلب وقتا وجهدا، والأهم من ذلك حالة ذهنية معينة لا يمكن أن تجتمع في قلبٍ واحدٍ مع رغبة في الرجوع عن الطريق! لا أزعم أن هذا يستحيل الحدوث تماما.. ولكن احتماله ضعيف جدا! ا

ويبدو أننا حتى نصدق ما عُرض علينا بشأن "حلا" يجب أن نصدق الكثير من الصدف والاحتمالات الضعيفة هذه! ا

هذا الأمر حيّـر الكثيرين مثلي.. فما الذي حدث لها يا ترى؟ ما الذي يفسر هذا التغيير الكبير المفاجئ؟؟

#حلا_شيحة

يتبع (الجزء الثاني بالأسفل)

MagpieGarden

1 month ago

التعليق التالي ليس لي.. قرأته في قسم التعليقات على أحد الفيديوهات في يوتيوب واسم صاحبه بالأسفل

Mido Alaa

- الإعلام المصري يعتمد في أخباره التي ينشرها بخصوص حلا شيحة على تغريدات حساب غير رسمي ينتحل صفتها بتويتر و هو حساب مشكوك في مصداقيته تم إنشاؤه مؤخراً بالتزامن مع إشتعال أزمتها مثل قرينه بإنستغرام و كلاهما يشتمل على صور قديمة لها قبل الإعتزال و صورة أخرى حديثة بدون حجاب مسروقة من المواقع الإخبارية المعنية بتغطية هذا الحدث إضافة إلى أن محتوى هذا الحساب موظف في المقام الأول لخدمة توجهات النظام الحالي و التغريدات التي يطلقها شديدة اللهجة و تحمل بين طياتها نبرة تهديد ووعيد لتيار بعينه و تتضمن ألفاظ و عبارات غير لائقة تتنافى تماماً مع أسلوب و طبيعة شخصية حلا شيحة المعروفة بلينها و طيب طباعها و التي في أسوأ أحوالها لن تنجرف إلى هذا المستوى من التردي و الإنحطاط .
- و الناظر في هذه التغريدات بعين التقصي و التحقق يجدها تدور في فلك واحد وهو الغلو في الهجوم على الإسلاميين و الكيل بمكيالين لجماعة الإخوان و في المقابل الإشادة بالسيسي و الثناء على الجيش و الشرطة و هذا أمر مثير للريبة و يستدعي الشك في التصريحات المنسوبة لها التي تناقلتها الجهات الإعلامية على لسانها و سوقتها على نطاق واسع بشكل غير مسبوق و هي بالأساس مستمدة من مصادر مشبوهة غير موثوق منها حتى الرواية الرسمية التي تتناول تخليها عن النقاب و الحجاب و عودتها للتمثيل تستند إلى صورة لها برفقة طبيب أسنان و غير معلوم ملابساتها و مدى الدقة في صحتها و إلى الآن و حتى هذه اللحظة بعد مرور أربعة أيام على التريند لم تبث مقطع فيديو لها و لم تظهرعلى برنامج تلفزيوني للتعليق على الجدل المثار حولها باستثناء مداخلة هاتفية أجرتها مع وائل الإبراشي أمس و كان صوتها متهدج و غير واضح و لم يخرج منها جملة واحدة دون تلعثم و تأتأة في الكلام بشكل يعكس تدهور حالتها المعنوية و يبعث في الأفق إيحاءاً بخضوعها لضغوطات نفسية من أطراف معينة تفرض عليها إملاءات فوق طاقاتها و ضد قناعتها و هذا أمر محتمل و غير مستبعد فقد سبق أن عهدناه في قضايا مشابهة و مواقف مماثلة مثل قضية زبيدة التي فبركتها مخابرات السيسي بإحترافية منقطعة النظير .
- في الحقيقة التحول العجيب و التبدل المباغت في أيدولجية حلا شيحة و طريقة تعاطي الإعلام معها و حجم المبالغة في تركيز أبواق السيسي على موضوعها و تطويعه لتحقيق أهداف سياسية ذات بعد ديني موجهة لمناكفة و مناوئة تيار الإسلام السياسي يدفعني لإعادة النظر في أزمتها و التشكيك في صحة الرواية المتداولة إعلامياً فربما هناك تكهنات وراء هذا الأمر تتبعها بتأني يٌرشِدنا إلى الرواية الحقيقية التي أعتقد والله أعلم أنها مجرد حملة شعواء ممنهجة يشنها نظام السيسي ضد المحجبات اللاتي اعتزلن الوسط الفني و التحايل على إسقاطهم و تركيعهم لتمرير أجندات خبيثة تستهدف شيطنة الإسلاميين و زعزعة ثوابت الدين التي يرى فيها نظام السيسي مناط لنمو الفكر الإسلامي الذي يُرسخ بقاء الحركات الإسلامية على أرض الواقع و توجس الفنانة المعتزلة حنان ترك و إزالة صورها الشخصية على انستغرام و حذف عدد من تغريداتها على تويتر عقب إعلان خبر خلع حلا شيحة الحجاب يصب في هذا الإتجاه و يعزز من صحة هذا الإدعاء .
- لذا علينا أن نتريث قليلاً قبل إصدار الحكم على حلا شيحة و ننتظر حتى تكتمل الصورة و تتضح لنا معالمها جيداًً فربما تم إغوائها و من ثم التلاعب بها أو أوقع بها عصابة السيسي في فخ فتورطت معهم في شئ و اضطرت للرضوخ غير طواعية لإبتزازهم و أنا شخصياً أُرجح الأخير فأرجو أن يصدق حدسي خاصة و أن الإعلام المصري مسيس و غير نزيه و فاقد للمهنية و يديره عناصر من المخابرات الحربية و يخضع مباشرة لتعليمات رجل السيسي الأول في المخابرات العامة عباس كامل و على هذا الأساس كونوا مهيأين ذهنياً لتوقع أي فقاعات تصدر من إعلام السيسي ولا تأخذوا منها شئ على محمل الصدق مالم يثبت خلاف ذلك فهو أقذر إعلام على مستوى العالم يُسامي في قذارته إعلام الأسد و أبواق بن زايد و أذرع بن سلمان فهو إعلام متصهين تُحركه اللوبيات الصهيونية بين إصبعين .. نسأل الله السلامة و ندعوا لحلا بالهداية و لحنان ترك بالثبات .. و لعنة الله على مرتزقة السيسي بالإعلام و على حثالة العلمانيين الشامتين لاعقي أحذية الغرب .
#حلا_شيحة

1 month ago

(الجزء الثالث والأخير من ثلاثة أجزاء)

أما ملاحظتي الثالثة والأخيرة فهي تتعلق بما صاحب خبر خلع "حلا شيحة" للنقاب والحجاب من هجومٍ سافرٍ على الإسلام وتشكيكٍ في أصوله. هذا بالطبع لم يعد أمرًا جديدًا. فقد كشفت السنوات القليلة الماضية عن قدر عظيم من الغلّ للإسلام ولمن ينهجون بنهجه، غلّ "طفح" على السطح بشكل أذهل المخلصين للدين الغيورين عليه. هذا هو "الباكابورت" الحقيقي الذي فُتح في مصر ويكاد أن لا يُغلق أبدًا! فلم نكن نتخيل كل هذا القدر من التحامل والكره، لا لجماعة بعينها، وإنما لكل ما يمت لجوهر الدين وأصوله بصلة! لم نكن نتخيل أن يخرج هذا الغل من أناسٍ يُسمّون بأسماء إسلامية! أن تسعد أيها "المسلم" برؤية أختك المؤمنة وقد خلعت سترها ولباسها الشرعي، وعادت من جديد إلى براثن ذلك الوسط "الفني" أمـر، وأن تشمت في اخوتها الذين يفجعون لانتكاستها أمر آخر! ا

الشاهد هنا أن موضوع "حلا شيحة" أظهر لنا من جديد أن هناك حربًا ضروسًا على الإسلام ترمي إلى القضاء عليه تمامًا في مصر وتسعى إلى ذلك بجد! موضوع "حلا" يتم توظيفه بوضوح للتمهيد لمنع الحجاب في مصر – ليس النقاب بل الحجاب! ا

كعادة إعلاميي النظام الحالي الذين نراهم فجأة يكررون جميعا مصطلحًا ما أو فكرةً ما، كتمهيدٍ لقانون أو إجراء جديد، نرى أن مصطلحًا جديدًا قفز فجأة على الشاشة في الأيام الماضية على ألسنة هؤلاء الإعلاميين في سياق تناولهم لموضوع "حلا"، وهو مصطلح أو شعار "لا للتمييز"، أو "لن نقبل بالتمييز". وهم هنا يدّعون أن الحجاب يقوم بتمييز المرأة المسلمة عن غير المسلمة مما يعرض غير المسلمات في مصر للاضطهاد! وقد وجدت نفس المصطلح يستخدم في قناة قبطية مسيحية (تدعى "سي سات") تبث من أمريكا على ما يبدو.. أيضا في معرض تناولهم لموضوع "حلا شيحة" والذي لم يخلو من هجوم صارخ على الإسلام والحجاب والمسلمين! فبالرغم من أن سياق الموضوع الأصلي (موضوع "حلا شيحة") ليس له أي علاقة بموضوع التمييز (فنحن هنا بصدد الكلام عن امرأة مسلمة خلعت الحجاب وليس امرأة مسيحية تعرضت للاضطهاد بسبب عدم ارتدائها له!) إلا أن قضية "التمييز" هذه يتم إقحامها في كل القنوات بشكل مفتعل ومقزز في الحقيقة! كما عملت تلك القنوات (بما في ذلك القناة القبطية المسيحية) على عرض مقاطع لأفلام قديمة في محاولة جاهدة لإظهار أن الحجاب دخيل على مصر! ا

بل إن من الملفت جدًّا في الموضوع أن "أحمد شيحة" والد "حلا" نفسه في مداخلة هاتفية مع "وائل الإبراشي"، في برنامج "العاشرة مساء" على قناة "دريم"، ذكر مصطلح "التمييز" هذا قائلاً: "كي نعود إلى الهوية المصرية الحقيقية يجب أن نرفع كل صور التمييز عن المجتمع المصري" واصفا الحجاب بأنه "يقسم المجتمع المصري"! وعاد ليكرر نفس العبارات في برنامج "حضرة المواطن" مع "سيد علي" في قناة "الحدث اليوم"! ومرة جديدة في برنامج "صح النوم" على قناة "إل تي سي"! نفس النص يدور به على جميع القنوات! بل إنه قد بشّـر في ذلك البرنامج الأخير "أن مصر سوف ترفض بكره واللا بعده كل أصناف التمييز" (يعني الحجاب)!!! فما شأن "التمييز" بموضوع خلع ابنته للحجاب؟ وما شأنه هو بهذا الأمر؟؟؟ هل تراه قد انضم هو أيضًا إلى صفوف الذين يتلقون التعليمات من الضابط "أشرف الخولي"؟؟؟

(إن سلوك والد "حلا" بحد ذاته يثير الشكوك حول حقيقة ما حدث لابنته بعد سفرها إلى مصر مما يعيدنا للملاحظة الأولى!)

هل كل امرأة في مصر لا ترتدي الحجاب هي بالضرورة مسيحية؟ هل سبق أن تم الاعتداء على امرأة لا ترتدي الحجاب ظنّا من الجاني أنها مسيحية؟؟ وهل تُغير الأغلبية من شعائر دينها بدعوى ألا يتم تمييز الأقلية؟! فهل سنسمع بعد ذلك دعاوى لإلغاء صلاة الجمعة مثلاً لأنها تميز غير المسلمين من الرجال الذين يسيرون في الشوارع وقت الصلاة؟؟ وهل سيتم فرض الخاتم الذهب على الرجال المسلمين باعتبار أن "الخاتم الأبيض" يميز غير المسلمين كما ادعت المذيعتان "هايدي سعد" و"شيرين خليل" في تلك القناة المسيحية التي أشرت إليها بالأعلى؟؟ ترى هل يجرؤ "أحمد شيحة" أن ينادي بأن تغير الأقلية المسيحية من شعائرها حتى لا تتعرض للتمييز (كما فعلت فرنسا مثلا مع المسلمات المتحجبات)؟؟ ماذا إذا خرج ينادي بمنع الكنائس وبحظر ارتداء الصلبان وغير ذلك من رموز وشعائر بدعوى أنها تعرض المسيحيين في مصر للتمييز والاضطهاد؟؟؟

يبدو أن المصريين بصدد تغييرات لا تكلّ ولا تملّ. موضوع "حلا شيحة" ليس فقط "اشتغالة". وإنما أمر يتم توظيفه بشكل ممنهج خبيث في سياق الحرب الضروس لتغيير دين غالبية المصريين، وهدم أصوله، وفتنتهم عن دينهم

إذا رأيت فيما قرأت شيئا من الصواب يمكنك أن "تشير" تعليقي

#حلا_شيحة

MagpieGarden

1 month ago

(الجزء الثاني من ثلاثة أجزاء)

ما عندي أدنى شك أن هناك تأثيرات سلبية كبيرة على "حلا" من قِـبل أسرتها، وخصوصا أختها "هنا" التي بدت قرينة لها في صورها الأخيرة وفي ذاك الفيديو عند الكوافير "فيديو المكايدة"، وكذلك أبوها الذي أدلى بتصريحات إعلامية عديدة هي في جوهرها معادية للإسلام وتحمل قدرًا عظيمًا من الضلال والتضليل (تُرى كم فنانة خلعت الحجاب نجد أباها يخرج إلى الجمهور ليدلي بتصريحات حول الحجاب والجماعات الإسلامية ووو؟ هل سمعنا بآباءِ أيٍّ من هؤلاء الفنانات يتحدثون في الإعلام؟؟).. نعم لا شك أنّ هناك تأثيرًا سلبيًّا كبيرًا من قبل أسرتها.. وقد قدم الله شياطين الإنس على الجن في الآية الكريمة "وكذلك جعلْنا لِكُلّ نبيٍّ عَدُوًّا شياطينَ الإنسِ والْجِنِّ" (الأنعام: 112).. ولكن في رأيي الأمر أعظم من ذلك بكثير.. تأثير أسرة كهذه لا يجب أن يُستهان به.. ولكنه لا يفسر أبدًا هذا التغيير العظيم من حال لنقيضه، في فترة وجيزة جدا، من قِبل شخص قطع شوطًا في دراسة الدين وتطبيقه والعيش به (حتى في بلاد الغرب التي لا تخلو من المؤثرات والفتن)! ا

ظني أن أختنا "حلا" قد تكون تعرضت لضغط شديد، وربما تهديدات على مستوى مخابراتيّ، كجزء من حرب النظام الحالي على الدين، وهذا واضح جدا في الطريقة التي تم بها استغلال موضوعها إعلاميًّا. وفي رأيي أن استغلال هذا الموضوع لن يتوقف عند هذا الحد (كما سأبين في النقطة الثالثة والأخيرة بالأسفل). أن تتعرض فنانة لتهديد من المخابرات ليس بالأمر الجديد، فكلنا نعلم ما حدث لسعاد حسني (رحمها الله) وغيرها من الفنانات اللاتي استجبن لتلك التهديدات والمساومات إما بالرضوخ أو بالهروب من مصر.. لكننا لم نعلم بشيء من هذا إلا بعد زوال النظام السابق! ا

حتى وإن كان هذا التفسير احتمالاً صغيرًا لا يتجاوز العشرة بالمائة فهو يستحق أن يُذكر وأن يُأخذ في الاعتبار، عند تعاملنا مع موضوع "حلا شيحة" وكل ما يصدر بشأنها من أخبار وتصريحات، لخطورة هذا الاحتمال ولأجل نصرة أختنا

(علمًا بأني قد قرأت تعليقًا بهذا الشأن في يوتيوب يستحق الاهتمام أرفقه بعد هذا التعليق مع اسم صاحبه)

ولهذا فإني لا آخذ أيّا من الصور والفيديوهات والتصريحات (سواء المنسوبة إلى "حلا" أو التي تدلي بها بنفسها أمام الجمهور) على علاّتها.. ولا أصدق أيّا منها طالما أن "حلا" (أو أيّا من أبنائها) في مصر.. إذا صدق ظني فقد لا نعرف حقيقة ما يجري لها إلا بعد زوال النظام الحالي

إذا كنا لم نصدق التصريحات التي أدلى بها "أحمد شفيق" بعد "شحنه" عنوةً إلى مصر، وفسرناها جميعا بكونه يمر بضغوط وتهديدات من قبل النظام الحالي، فكيف بامرأة ضعيفة لا حول لها ولا قوة؟؟؟ حتى نعلم حقيقة ما جرى ويجري لحلا لا أملك لها عتابًا في الحقيقة سوى أنها سافرت طواعيةً إلى مصر، التي من الواضح أنها أصبحت في السنوات القليلة الماضية أرض فتنة! كان يتعين على "حلا" أن تنجو بدينها وتلزم بيتها.. وكما ذكر البعض في تعليقاتهم كان يكفيها أن تصل رحمها بالهاتف أو غير ذلك من وسائل التواصل.. أيا كانت طبيعة المؤثرات والضغوط التي تمر بها "حلا" لقد أوقعت نفسها ولا شك في فخ كبيـر

وهنا أنهي ملاحظتي الأولى بتكرار دعائي لأختي "حلا" بأن يردها الله إليه ردًّا كريمًا جميلاً، وأن يفُك أسرَها، سواء كانت أسيرةَ نظامٍ قمعيٍّ لا يرقب في المؤمنين إلاًّ ولا ذمة، أو كانت أسيرةً لشياطينِ الإنس والجن الذين أضلوها وفتنوها عن دينها

أما ملاحظتي الثانية فهي أن هناك في الحقيقة جانبًا مضيئًا في قصة "حلا شيحة"، لم يخفَ على الجميع، وقد أسعدني وأسعد الكثيرين، في الوقت الذي أغاظ المعسكر الآخر الذي كان يتلقف أخبار خلع "حلا" لحجابها بشغف ويزيد عليها ما يزيد! وهو ما بدر من قِبل الأعداد الهائلة من المسلمين.. من مصر ومختلف بقاع العالم.. من حبٍّ لأختهم في الدين.. وقلقٍ عليها.. واهتمامٍ كبيرٍ بشأنها.. وتفانٍ في النصح لها بل والرجاء أن تعود إلى سبيل الرشاد.. يكفي أن نقارن كمّ التعليقات التي استحثت "حلا" أن تعود إلى ربها وأسرتها الحقيقية (زوجها وأبنائها) بالتعليقات الأخرى المتصيدة التي اتخذت من ذلك الأمر وسيلة للهجوم على الإسلام والسخرية ممن يلتزمون به وينهجون بنهجه! لقد تعرفت في الأيام القليلة الماضية على وجوه مشرقة وأنفس طاهرة أطلت في وسائل التواصل المختلفة لم أكن أراها من قبل.. ورأيت كمْ أنَّ الأمة الإسلامية لا زال فيها الخير الكثير.. لقد شهدت تطبيقا عمليا لحديث النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم): "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" وكذلك حديثه "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلِمه" – متفق عليهما

المؤمنون "إخوة".. ولا يمكن أبدًا للمؤمن أن لا يأبه بحال أخيه المؤمن.. كما نادى البعض ممن يجهلون جوهر هذا الدين فانطلقوا يطلقون عبارات مثل: "انتو مالكو!"، "هي حرة!"، "ما تسوبوها فحالها!" و "الإسلام مش حيزيد بيها ولا حينقص بدونها".. نعم هذا صحيح! الإسلام لن يُضر حتى وإن تولينا عنه جميعا.. ولكن هذه العبارات وُظفت في غير موضعها الصحيح.. فالمسلم يتعين عليه نصح أخيه المسلم.. كما يتعين عليه إنكار المنكر ما استطاع.. أن تترك أخاك هكذا يتردى في هاوية الضلال تكون بذلك قد أسلمته للشيطان على طبق من ذهب! مما يخالف التوجيه النبوي في الحديثين الذين ذكرتهما بالأعلى. هذه الدعوات التي أطلقتها فئة ما في المجتمع افتقرت إلى جوهر الإسلام الذي يقوم على مبدأي الأخوّة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

#حلا_شيحة

يتبع (الجزء الثالث والأخير بالأسفل)

MagpieGarden

1 month ago

اي شيخ هذا الذي يفشي اسرار الناس على الملا...دع الخلق للخالق

1 month ago

عناوين كاذبة

1 month ago

ان الله يهدي من يشاء و يظل من يشاء و لقد اظل حلا لانها لم تكن على قناعه مئة بالمئة بدينها و لاتزال تتبع شهوات دنيا فلم تربح لا دنيتها بطاعة زوجها ولم تربح اخرتها مع ربها ربي ثبتنا

1 month ago

و الله غير هبلت واش صابها الله يهدينا و يهديها

1 month ago

انت متخلف ابه اللى دخلك كهف الظلمات غير ديانتك أو لا تؤمن بأى عقيدة وعيش مرتاح البال لا فيه جنة ولا نار كله تخاريف شيوخ بهايم

1 month ago

واحدة اختارت ما لا يرضي الله عز وجل بعد ما كانت داعية ، يعني هي عارفة بقواعد وأصول الدين أكثر من أي واحدة عادية، هي فرحانة ومبسوطة بتمرّدها ومصرّة ضاربة عرض الحائط ما يمكن أن ينجر عن هذا الإختيار فهي أم لـ 5 أطفال، أم متصابية، ورايحة تجري وراء طموحاتها وهواياتها بعد 12 سنة، يا عيني يا عيني، أما هي فنانة بحقّ عرفت تمثّل الدور كويّس، ربي يهديها والله مسكينة

2 months ago

لعنة الله على الكذاب

2 months ago

اهم شي الاعمال في هذا العالم وليس لَبْس اعمل خير لا تقتل لا تشتهي إمرة قريبك لا تكذب لا تسرق فإذا لا تعمل هذه الأخطاء سوف تعرف الله

2 months ago

نبت من حرام.... متوقعين ايش من شجره حنظل

2 months ago

والله زين تسوي مادام رجلهة سلفي يضللها ويسود افكارهة وياخذها لجهنم وياه

2 months ago

ابكي عالناس اللي جاي تقتل بالعراق وسوريا واليمن ...سبحان الله تبكي على فنانه ولا تبكي عالدماء التي تسفك ..

2 months ago

السؤال الذي يطرح نفسه
انتو شو دخلكم ؟؟؟؟
رح تنزلوا معها بقبرها ؟؟؟
رح تنسألوا عنها ؟؟؟
رح تتحاسبوا عنها ؟؟؟
يا عمي اتركوا الخلق للخالق
أحسن ما انتو قاعدين تفتو وتحللو وتحرموا قوموا روحوا اتوضوا وصلولكم ركعتين بكون أحسن الكم ولآخرتكم ربنا ما رح يسألكم عن حلا شيحا رح يسألكم عن صلاتكم

2 months ago

لا الإسلام للتوعيه والتنبيه ليس للسكوت قال نبينا صلى الله عليه واله وسلم من امر بلمعروف ونهى عن المنكر فهوة خليفه الله صدق رسول ألله

1 month ago

دخلنا إنها أختنا في الإسلام.. والمسلم يجب أن يهتم بأمور أخيه المسلم ولا يسلمه للشيطان
نعم لن ننزل معها إلى القبــر
لكن حتما سنُسأل عنها وعما إذا قمنا بواجبنا تجاهها من النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعاء

1 month ago